الفيروز آبادي
303
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
الخامس والعشرون : زوال الخوف والحزن من العقوبة : ( فَمَنِ « 1 » اتَّقى وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ) . السادس والعشرون : الأزواج الموافقة : ( إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ « 2 » مَفازاً ) إلى قوله : ( وَكَواعِبَ أَتْراباً ) . السّابع والعشرون : قرب الحضرة ، واللّقاء والرّؤية : ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ « 3 » فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ . فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ) . ( أَ فَمَنْ يَتَّقِي « 4 » بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ ) تنبيه على شدّة ما ينالهم وأن أجدر شئ يتّقون به من العذاب يوم القيامة هو وجوههم . فصار ذلك : كقوله « 5 » ( وَتَغْشى « 6 » وُجُوهَهُمُ النَّارُ ) . وقوله تعالى : ( هُوَ « 7 » أَهْلُ التَّقْوى ) أي أهل أن يتّقى عقابه . ورجل تقىّ من أتقياء وتقواء .
--> ( 1 ) الآية 35 سورة الأعراف ( 2 ) الآية 31 سورة النبأ ( 3 ) الآيتان 54 ، 55 سورة القمر ( 4 ) الآية 24 سورة الزمر ( 5 ) ا ، ب « بقوله » وما أثبت عن الراغب ( 6 ) الآية 50 سورة إبراهيم ( 7 ) الآية 56 سورة المدثر